الأحد, أبريل 19, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

ليبيا: حفتر يكافئ نفسه على الهزائم بإعلانه حاكما أوحد!

by ibrahim
29 أبريل، 2020
in مقالات الرأي
0
ليبيا: حفتر يكافئ نفسه على الهزائم بإعلانه حاكما أوحد!

رأي القدس العربي

وضّح الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر ما كانت الدول العديدة التي تحاول التوسط لحل الأزمة الليبية تتجاهله عامدة، فهذا الرجل المتقلّب، الذي خدم سلطات متعددة، من الزعيم الراحل معمر القذافي، مروراً بالمخابرات الأمريكية التي أنقذته من أسره في تشاد، وصولا إلى الإمارات ومصر وفرنسا وروسيا، الدول التي تقوم برعايته حاليا، لم يحد عمليّا عن خطّ معلّمه القذافي في إيمانه بالقوة الغاشمة والانقلاب العسكري كوسيلتين وحيدتين للسيطرة على البلاد والعباد، بغض النظر عن تعدد وتبدّل الرعاة والمشغّلين، وباحتقار شديد لكلّ المساعي والجهات السياسية، بما فيها تلك التي تؤيد دعوته، أو تمشي في ركابه.
ينطبق الأمر طبعا على مجلس النواب الليبي في طبرق، الذي قدّم الغطاء الشرعيّ لحفتر، وقلّده، افتراضيا، مهامه العسكرية كقائد لـ»الجيش الوطني الليبي»، فشرعيّة هذا المجلس مرتبطة باتفاق الصخيرات السياسي باعتبار المجلس أحد الأطراف الموقعة عليه، وبالتالي فإن إلغاء هذا الاتفاق لا يعني إلغاء حكومة الوفاق الوطني والمجلس الأعلى للدولة بل كذلك يلغي هذا المجلس نفسه، ويلغي بالتالي قراراته بخصوص حفتر، وهو ما يجعل من حركة الأخير انقلابا ليس على «الوفاق» فحسب، بل كذلك على مجلس النواب الموقّر في طبرق.
لاقى إعلان حفتر معارضة واسعة من دول على علاقة بالصراع الجاري في ليبيا، بما في ذلك روسيا وألمانيا والولايات المتحدة، وبغض النظر عن خلفيّات هذه الدول في معارضتها، ومدى مصداقية ذلك، فإن ما جرى في ليبيا ليس منفصلا عما يحصل في باقي بقاع العرب والعالم، فهو يشابه، ما فعله «المجلس الانتقالي» في اليمن من إعلانه «الحكم الذاتي»، فكلاهما يرفض الحكومة الشرعية في البلدين، وفي حين يطمح «الانتقالي» للسيطرة على جنوب اليمن وفصله عن باقي البلاد، مستندا بالطبع إلى تجربة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب التي اتحدت مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990 (وهو العام الذي انتقل حفتر فيه إلى أمريكا)، فهل يمكن اعتبار إعلان حفتر نفسه «حاكما أوحد» لليبيا بعد النكسات العسكرية التي تلقاها غرب البلاد، تمهيدا أيضا لحيازة ما يستطيع من الجغرافيا الليبية، أم أن غطرسته وغروره يدفعانه فعلا إلى الاعتقاد بأن مكافأته على الهزائم المتوالية، وعلى علاقة التبعية لأطراف خارجية، تؤهله للسيطرة على كل ليبيا؟
الحقيقة التي يجب أن تقال إن نموذج حفتر، على غرابته وكاريكاتوريته، ليس إلا تعبيراً عمّا يجري في العالم من انتهاك للمنطق والشرع الأممية وحقوق البشر وحقوقهم الأساسية، بدءاً من الولايات المتحدة الأمريكية التي رعت ما يسمى بـ»صفقة القرن»، التي لم ير الفلسطينيون والعرب منها غير قرارات الضم المقبلة للأغوار وأجزاء من الضفة، مروراً بروسيا التي قامت باحتلال وضم شبه جزيرة القرم عام 2014، وما يفعله زعماء عرب بشعوبهم وشعوب أخرى من إجرام يفوق الوصف.
لا يفعل تصريح حفتر إذن سوى إعلان انضمامه إلى «الترند» العربي والعالمي في إعلاء شأن الظلم والطغيان والإجرام وتجاهل كل ما يمتّ للسياسة والإنسانية من صلات.

Previous Post

ارتفاع في وتيرة أعمال العنف.. احتجاجات لبنان تستعيد نشاطها

Next Post

الدول العربية وأزمة القيادة

Next Post
الدول العربية وأزمة القيادة

الدول العربية وأزمة القيادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com