الثلاثاء, أبريل 14, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

رسائل إعلامية بين موسكو ودمشق

by ibrahim
10 مايو، 2020
in مقالات الرأي
0
بوتين: جربنا الأسلحة في سوريا وبعنا معدات بقيمة 15 مليار دولار
العربي الجديد – عبسي سميسم
بعد تناول وسائل إعلام روسية غير رسمية، لكن مقرّبة من الكرملين، موضوع الفساد المستشري في مفاصل النظام السوري والحديث عن أن روسيا غير متمسكة ببشار الأسد، وعقب ظهور رامي مخلوف أحد أهم رموز فساد العائلة الحاكمة في سورية في جانبه الاقتصادي والمعروف بولائه لموسكو متحدثاً عما يتعرض له من حملة، حلّل بعض المسؤولين الغربيين هذه التطورات على أنها مؤشرات إيجابية من موسكو بعدم تمسكها ببشار الأسد وليونة في الموقف، لناحية التوافق مع الولايات المتحدة على حل سياسي في سورية وفق قرارات الأمم المتحدة التي صدرت بهذا الخصوص.

يبدو أن تلك التطورات قد دفعت نظام الأسد للردّ بالمثل على الرسائل الروسية بذات الطريقة، ومن خلال أمين سرّ مجلس الشعب السوري (البرلمان) خالد العبود، الذي نشر مقالاً على صفحته على “فيسبوك” بمثابة “رأي”، من شخص يملك صفة اعتبارية محسوبة على النظام، وبعنوان صادم “ماذا لو غضب الأسد من بوتين؟”. ويبدو أن الهدف من نشر المقال التعبير عن نوع من الغضب من جانب النظام على التسريبات الروسية التي حاولت أن تشكّك به. ولأن تلك التسريبات، التي جاءت بالتزامن مع قضية رامي مخلوف، استطاعت أن تهزّ شيئاً من صورته لدى أنصاره، وكادت أن تتسبب بتطورات يمكن أن تقسم الصف ضمن منظومة الفساد داخله، فجاء رد الأخير من خلال العبود محاولة منه لترميم مكانته لدى حاضنته ومؤيديه، وذلك عبر إظهاره جسماً متماسكاً ومستقلاً لا يقبل التهديد حتى من دولة عظمى ساندته كروسيا، ومن أجل نفي تهمة ارتهان قرار النظام لروسيا أمام جمهوره الذي بات في معظمه مدركاً أن النظام لم يعد يملك من قراره شيئاً. وربما أراد النظام من خلال العبود توجيه رسالة لروسيا، بأنه ما زال رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه بسهولة، من خلال تذكير موسكو بالمكاسب التي حققتها بتدخلها لصالح الأسد، وبأن وجود بشار الأسد في الحكم هو الضمانة الوحيدة لاستمرارها.

إلا أن النظام في الوقت عينه دفع بعض المحسوبين عليه للرد على مبالغات العبود عبر وسائل إعلامه شبه الرسمية، والتأكيد على متانة العلاقة بين روسيا ونظام الأسد، وتفنيد ما كتبه تحت بند “الرأي” والطلب منه حذفه بداعي المصلحة الوطنية، فيما أيّد بعضهم ما كتبه أمين سرّ مجلس الشعب، معتبراً أن جزءاً منه صحيح، فيما هناك مبالغات في جزء آخر، فبدت مادة العبود والردود عليها وكأنها نوع من حرية التعبير.

مَن يعرف طرق ومعايير الكتابة في وسائل إعلام النظام، وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي، يعرف أن ما كتبه العبود وجميع الردود عليها لا يمكن أن تنشر ضمن الفضاء الإلكتروني ما لم تحظَ بموافقة الجهات الأمنية المعنية بمتابعة هذا الأمر. ومهما يكن من أمر رد النظام على تسريبات وسائل الإعلام الروسية، إلا أن ما هو واضح أن أي تغيّر في الموقف الروسي تجاه نظام بشار الأسد سيكون مرتبطاً بالدرجة الأولى بمصالح موسكو، وبمدى التفاهم الذي يمكن أن تحققه مع واشنطن لحل القضية السورية سياسياً.

Tags: بوتيندمشقرامي مخلوفسوريا
Previous Post

رامي مخلوف ملهاة… ليس إلا

Next Post

بعد خمس سنوات دامية في سوريا.. روسيا تنقلب على إيران والأسد

Next Post
بعد خمس سنوات دامية في سوريا.. روسيا تنقلب على إيران والأسد

بعد خمس سنوات دامية في سوريا.. روسيا تنقلب على إيران والأسد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com