الثلاثاء, يونيو 30, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

عندما يصبح الموت أمنية أسهل من عذاب الفراق

by ammar alyaseen
17 ديسمبر، 2021
in فنون صحفية, قصص خبرية
0
عندما يصبح الموت أمنية أسهل من عذاب الفراق

أم سورية تودع أبنائها بعد موتهم

بعد يوم دامٍ ونهار متعب تهمس بأوقاته كل ذكريات الألم والفراق إلى جانب قبريهما صرخت أم طلال ” فاطمة الهاشم” ودموع عينيها انهمرت كالشلال على وجنتيها الذابلتين اللتين خط الزمن عليهما ملامح التعب والقهر “وين رحتو وتركتوني..!! الله يموتك يابشار.. الله يحرمك عيونك متل ماحرمتني من أولادي”.

بهذه الكلمات ودّعت فاطمة الهاشم “المرأة الخميسينية” من بلدة الجانودية في ريف جسر الشغور ابنها “طلال” وابنتها “غدير” بعد اسهداف بلدتهم براجمات الصواريخ.

تبكي أم طلال رحيل أولادها وفقدانها لهما إلى الأبد من حياتها، ولكنّ ذاكرتها تنطق باسمهما وقلبها ينبض بهما لتتابع حديثها فتقول وهي تبتعد بنظراتها حيث مكان سقوط الصاروخ واستشهادهما: “هون تركتن قاعدين تحت الشجرة ورحت ع بيت أخوي زيارة” موضّحة أن طلال طالب السنة الثانية في كلية التربية وغدير ذات الثلاثين عاماً، كانا يجلسان بالقرب من شجرة التوت التي لم يبق منها سوى رماد الذكريات الموجعة وحنين اللحظات الراحلة.

يروي وجه أم طلال الشاحب تفاصيل مأساة أضنت قلبها وأتعبت روحها لفراق أبديّ ورحيل دائم لا رجعة فيه لفلذتي كبدها “طلال وغدير” ووداعها لهما في صباح بدايته بزوغ شمس الفرح ولكن نهايته وداع لأغلى ماتملك وقطعة من فؤادها.

تتابع أم طلال كلامها بغصة كبيرة و كلمات متقطعة لتمرر أصابع يدها المرتجفة على صورة طلال وغدير وهي تقول “ياريت مارحت هالزيارة وضليت معهن، كان أريحلي من عذاب فراقهن”.

تتوقف أم طلال عن الكلام ويسود الصمت لتضم الصورة بين يديها وتذرف الدموع مسترسلة تحكي قصةً من بين آلاف القصص التي تروى واقع شعب آلمته وقائع الموت والفراق.

قصة خبرية/خيرية حلاق
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

Tags: استهداف براجمات الصواريخالقصف على إدلب
Previous Post

خسائر بشرية ومادية جرّاء السيول في أربيل

Next Post

ذكرى أبي ومأساة التهجير القسري من حلب.. لا تزال حيّة في فؤادي ما حييت

Next Post
ذكرى أبي ومأساة التهجير القسري من حلب.. لا تزال حيّة في فؤادي ما حييت

ذكرى أبي ومأساة التهجير القسري من حلب.. لا تزال حيّة في فؤادي ما حييت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com