الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

المعلمون في تركيا بين آلام النزوح وانقطاع السبل بهم

by ammar alyaseen
21 ديسمبر، 2021
in فنون صحفية, قصص خبرية
0
المعلمون في تركيا بين آلام النزوح وانقطاع السبل بهم

 

تعاني شريحة كبيرة من المعلمين السوريين في تركيا أسوأ الظروف المعيشية، بعد أن تقطّعت بهم السبل للعيش بعد عقد من عملية الغرس التربوي والمعرفي والتراثي لأبناء سوريا الجريحة.

 

“أبو ثائر” (اسم مستعار) معلم سوري في العقد الرابع من العمر، فضل عدم الكشف عن هويته، من ريف حلب، يصف حاله وعائلته بعد انقطاع الراتب أو المنحة كما يسميها بصوت لا يكاد يسمع، بقوله: “لم أكن أعرف أن مصير المعلمين قد يصبح هكذا، كنت أفضل البقاء في سوريا أمارس التعليم، أو الدخول إلى المدن الكبرى لتعلم مصلحة تقيني وعائلتي الذل والحاجة”.

 

 

يستغرب طريقة التعامل التي لم يجد لها تفسيراً مقنعاً من قبل السلطات المعنية ويقول يلقى أذنا صاغية “هل هكذا تكون دوائر الدولة!! ترميك للمجهول، يا أخي نحنا بشر والله العظيم نحنا مو الأسد ولا الشبيحة، ليش عم يعملوا فينا هيك”.

 

 

أشار الأستاذ إلى أن حاجات البيت اليوم تحتاج إلى أكثر من عامل في البيت لكي يستطيع دفع إيجارات البيت والفواتير المرتفعة.

 

بنظرات تعلوها الدهشة والغموض عن المصير الذي آل إليه المعلمون تحدث أبا ثائر عن أحد زملائه “يا للأسف، أصبح يعمل في فرن للخبز ساعات طويلة وأجر لا يصنع طبخة عشاء لأولاده، يخرج منذ الفجر بلباس أبيض كي لا يتضح فيه الطحين ويعود كذلك وكأنه كفن لإنسان مازال حياً”.

 

 

يكاد الدمع ينهمر من عينيه اللتين لطالمت كانتا ترمقان الطلاب السوريين بحبّ وحنان الأب وتسهران على نجاحهم ليعودوا بسلاح العلم والأمل لبناء سوريا كما لم تكن من قبل.

 

يقول أبو ثائر “إن ترك رسالة التعليم والتخلي عن رعاية الطلاب تربوياً وأخلاقياً أمر صعب للغاية وهذا الذي يشق قلبي ويجعله ينزف دماً، حيث لم تعد أيّ مؤسسة تستقبل المعلمين بعد فصلهم، والبحث عن أعمال لم أعملها من قبل تزيد من وطأة الحياة علي”.

 

 

يختتم أبا ثائر حديثه “أجبر أولادي من أجل مساعدتي على تأمين لقمة العيش، على ترك المدرسة بعد أن كانوا من المتفوقين ومحوا الأحلام الجميلة الممتزجة برائحة الكتب والمقاعد من مخيلتهم، إلى الواقع البعيد وكأننا نترك الفضاء الرحب الواسع لنعود مرة أخرى إلى قعر بئر لا يُعرف قراره.

 

 

يذكر أن المعلمين السوريين مازالوا دون عمل يلائم مكانتهم العلمية وكفاءتهم، بعد قرار بفصل معظمهم قبل نحو 4 أشهر دون أي تعويض عن خدماتهم السابقة.

 

 

قصة خبرية بقلم : طارق الجاسم

المركز الصحفي السوري

عين على الواقع

Tags: المعلمين الأجانب في تركيا
Previous Post

بينها العملة الإماراتية البنك المركزي التركي يضيف عملات جديدة للتداول في البلاد

Next Post

#كاريكاتير برأيكم كيف تنتهي الجولة؟

Next Post
#كاريكاتير برأيكم كيف تنتهي الجولة؟

#كاريكاتير برأيكم كيف تنتهي الجولة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com