الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

قيم المجتمع السوري تعيد الذاكرة لنا لإحيائها

by أم محمد
4 فبراير، 2022
in قصص خبرية
0
قيم المجتمع السوري تعيد الذاكرة لنا لإحيائها

الدولمش في تركيا

تختلف العادات والتقاليد والقيم التي تربى عليها السوريون في موطنهم قبل نزوحهم وتهجيرهم قسرياً بفعل آلة حرب النظام، ليواجهوا واقعاً لأنماط حياة غير معتادين عليها.

 

عبد الله شاب ثلاثيني متزوج ولديه طفلان، تربى ضمن عائلة محافظة أو بالأحرى تشّرب القيم السورية الأصيلة منذ نعومة أطفاله من مساعدة الكبير والرفق بهم وعدم مزاحمته النساء في دوائر الجامعات والأسواق لأخذ حريتهن دون أي مضايقة.

 

يعبر عبد الله عن الواقع الذي حاول التعايش به رغماً عنه في ازمير الساحلية كما يصف لأجل تأمين لقمة عيش كريمة وحلال لأولاده الثلاث، يقول بكل انكسار وتألم ” أنا بفيق قبل الفجر والدنيا لساتا عتمة مشان لحق أوصل على الوقت للشغل يلي بدو مسافة ساعة كاملة والله لا يوريك هالساعة هاي قد الشغل كلو”.

 

وعند طرح السؤال أين الصعوبة في الأمر يصف ” مجبر إني إطلع بالسرافيس الزغيرة “دولمش” وطبعاً أكون عم استنى بالبرد والهوا يلي يقص المسمار حتى يشرف شي واحد، ويكون أصلا مافي مكان ولا راكب الناس الواقفة قد يلي قاعدة بالكراسي مرتين!!.

 

 

يتعجب عبد الله عند صعوده ويحاول البقاء قريباً من السائق الذي يشبهه بالتمساح والنهم الذي يولي بالاً أنه يحمل بشرا وليس دواباً فهو غير أنه يكدس الناس فوق بعضهم البعض يلجأ للقيادة بسرعة كبيرة لتجد الناس يرتطم بعضهم ببعض، وأكثر ما يؤلمه حسبما يقول” أن البنات والنساء بدن يركبن وسط التزاحم والتكدس بين شباب بعضهم نظراتهم خبيثة مبينة” يبدو أن شهامة عبد الله للحفاظ على قيمه تدفعه لبعض الأحيان أن يبعد عنهن شر ضعاف النفوس للصعود وسط التدافع وأن يقع في مشاحنات يقطعها توقف السرفيس لزج ركاب آخرين.

 

 

يقول عبد الله أنه في سوريا كنا لا نرضى لأنفسنا أن نركب نحن الشباب في السرافيس إن كان مزدحما فكيف بالفتيات والنساء، حتى أن السائق لديه بعض الحس أحيانا عندما يؤشر بشبك يديه دلالة على امتلاء المقاعد ولا يسمح بأن تبقى امرأة أو فتاة واقفة هذا عيب وعيب كبير علينا، لتتغير الصورة المخالفة تماماً لما عاشه.

 

يعبر عبد الله عن مشاهد مخزية تحصل أحياناً عندما تتعرض بعض الفتيات للتحرش داخل السرفيس ويستغرب من صمت الجميع المقيت فالكل لا يعنيه ما يحصل لكنهم لا يعرفون إن كانت إحدى قريباتهم يتعرضن لنفس المضايقة في ركوب السرافيس في مناطق أخرى قريبة منهم أثناء ذهابهن إلى التسوق أو مراكز للعلاج.

 

يتمنى عبد الله اندحار النظام والعودة إلى بلدته بريف حلب لزراعة أرضه وأن يعيش بجده وتعبه من خيراتها دون العناء الذي يعانيه في السرافيس والعمل الطويل الذي لا يقارن بالأجر المتدني جداً.

 

قصة خبرية /طارق الجاسم

المركز الصحفي السوري

عين على الواقع

Tags: الصعوبةالمجتمع السوريالناسقيم
Previous Post

تراجع جديد بترتيب جامعات النظام في التصنيف العالمي بداية 2022

Next Post

استعراض روسي للأسلحة البحرية في سواحل سوريا

Next Post
استعراض روسي للأسلحة البحرية في سواحل سوريا

استعراض روسي للأسلحة البحرية في سواحل سوريا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com