الأحد, أبريل 19, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

يعمل لمساعدة عائلته رغم سنه الصغير وحاجته للرعاية

by ammar alyaseen
4 يونيو، 2022
in فنون صحفية, قصص خبرية
0
يعمل لمساعدة عائلته رغم سنه الصغير وحاجته للرعاية

دراجات نارية

تمر اليوم مناسبةٌ عالمية تعتني بالأطفال وهي اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء إلا أنّه ورغم تلك التضامنات لا يزال آلاف الأطفال السوريين ضحايا الحرب منذ 11 عاماً، يعانون من التسرب الدراسي والعمالة ونقص الرعاية الصحية والغذائية وغيرها.

“محمد” طفلٌ في الخامسة عشرة من عمره، بريء الملامح ولطيف الطباع، وعلى وجهه الشاحب تكمن قصص وروايات عن الياسمين الدمشقي الملوث ببارود القذائف، وبعد نزوحه مع عائلته من ريف دمشق اضطر للسكن في المخيمات والعمل لمساعدة والده على تكاليف الحياة والمعيشة اليومية.

يقول محمد بابتسامة خجولة “كنت في المدرسة قبل سنوات، لكن هناك في ريف دمشق حيث كانت ظروفنا الاقتصادية أفضل مما هي عليه اليوم، ولكن مع نزوحنا والهجرة القسرية اضطررت لترك المدرسة والبحث عن عمل لإسعاد والدي كوني أكبر أطفاله الستة”

يخرج محمد للعمل باكراً في محل لصيانة الدراجات النارية في منطقة أطمة شمالي سوريا، وعلى تلك الحال لا يزال أكثر من عامين حتى أصبح صاحب مهنة ماهر رغم صغر سنه، ويفتخر بذلك والده ومعلمه أيضاً، لكنه رغم ذلك يخبئ في عينيه الكثير من الحزن.

يكمل محمد “أنا أعمل في هذه الورشة أكثر من عشر ساعات يومياً، ومع تلك الساعات الطويلة أصبحت مسؤولاً عن الورشة ويعتمد صاحبها على مهاراتي ووجودي في المحل، ووالدي يخبرني دوماً أنني أصبحت رجلاً ويمكن الاعتماد عليَّ وأنني كنت عند حسن ظنه”

طفلٌ كمحمد لابد أن يكون في مدرسته هذه الأوقات يحضر نفسه لشهادة التعليم الأساسي، لكنه يقول أنه اكتفى بتعلم القراءة والكتابة، وأنّ الأمر خارج عن إرادته تماماً.

“لقد كنت مجتهداً في دراستي خلال السنوات الدراسية التي تعلمتها، وكنت أحب المدرسة والمعلمين فيها كثيراً ، لكنني اليوم تيقّنت أنني لن أعود لها أبداً خاصةً مع مرور الوقت وأنا في هذه الورشة، ووالدي يقول إذا لم تعمل فسنموت جوعاً”

يعمل محمد ويتقاضى ما يقارب خمسين ليرة تركية يومياً، وإلى جانب أجرة والده المشابهة تقريبًا لها يتساعدان على تحمل مصاريف المنزل، أما عن مخاطر العمل والتعرض للإصابات يقول “لا يوجد مخاطر في عملي، وهذا ما جعل والدي يطمئن ويدفعني للعمل والصبر عليه خاصةً بعد عملي سابقاً في الحدادة وتعرضي لالتهابات في العينين”

إبراهيم الخطيب
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

Previous Post

نادي برشلونة يعلن عن إقامة حفلات الزفاف على أرض الكامب نو بشكل مأجور

Next Post

الشرطة الدولية الألمانية تعلن عن عزمها على تحديد ضحايا مجزرة التضامن

Next Post
الشرطة الدولية الألمانية تعلن عن عزمها على تحديد ضحايا مجزرة التضامن

الشرطة الدولية الألمانية تعلن عن عزمها على تحديد ضحايا مجزرة التضامن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com