السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

وصول 10 أطفال من أبناء جهاديين وست أمّهات إلى بلجيكا قادمين من سوريا

by مريم رحمون
21 يونيو، 2022
in أخبار من وكالات
0
وصول 10 أطفال من أبناء جهاديين وست أمّهات إلى بلجيكا قادمين من سوريا

أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو السبت أنه تمتّ إعادة عشرة أطفال، من أبناء مقاتلين جهاديين وستّ أمهات إلى بلجيكا قادمين من مخيمّ الروج في شمال شرق سوريا.وفق وكالة يورو نيوز.

وقال مكتب دي كرو في بيان: “ليل الجمعة، حطّت طائرة على الأراضي البلجيكية، تقلّ على متنها ستّ نساء وعشرة أطفال بلجيكيين دون 12 عاماً قادمين من سوريا”.

وأضاف البيان: “نُقلت النساء الستّ إلى السجن، وأودع الأطفال النيابة المكلفة شؤون الشباب، التي اتخذت التدابير اللازمة بموجب قانون حماية القاصرين”. ويُفترض أن تتكفّل أجهزة حماية الشباب بهؤلاء الأطفال بعد إخضاعهم لفحص طبي.

وكانت مصادر غير رسمية ووسائل إعلام عدة أعلنت الجمعة عن عملية الإعادة، وهي الأكبر التي تنظّمها السلطات البلجيكية منذ سقوط تنظيم الدولة الإسلامية عام 2019. وأكد رئيس الوزراء وفق ما جاء في البيان أن “الأولوية لطالما كانت وضع الأطفال بأمانٍ”.
  • فرنسا تعيد سبعة أطفال “في وضع صحي صعب” من أبناء الجهاديين في سوريا
  • النرويج تحاكم “عائدة” من سوريا قامت بأعمال منزلية في كنف الجهاديين
  • تقريرٌ هولندي يزعم تقديم حكومة روته دعماً لجهاديين في سوريا

في الرابع من آذار/مارس، غداة إعطاء أجهزة مكافحة الإرهاب الضوء الأخضر، وعد دي كرو بالقيام “بكل شيء” لإعادة الأطفال دون 12 عاماً. وأشار إلى ضرورة أن يؤخذ في الاعتبار “رفاه” الأطفال، في وقت تدهور الوضع الإنساني والأمني بشكل ملحوظ في المخيمات، الواقعة في شمال شرق سوريا والتي تديرها القوات الكردية. وسبق أن قال دي كرو إن الأمر هو أيضاً مسألة أمنية بالنسبة لبلجيكا.

واعتبرت هيئة “أوكام” البلجيكية المكلفة تحليل التهديد الإرهابي، أن الأطفال والأمّهات الذين كانوا يقطنون في هذه المخيمات، يحتاجون إلى “متابعة دائمة” وهو أمر يمكن تأمينه بشكل “أسهل بكثير” على الأراضي البلجيكية.

وأشادت هيدي دو باو من جمعية “تشايلد فوكس” بـشجاعة” الحكومة البلجيكية وقالت إنها “مسرورة”، لأن هؤلاء الأطفال تمكنوا من “الابتعاد عن الأخطار في هذه المناطق التي تشهد حرباً”.

وتُعدّ بلجيكا إلى جانب فرنسا من بين الدول الأوروبية التي شهدت مغادرة أكبر عدد من مواطنيها، للانضمام إلى صفوف المقاتلين الأجانب، بعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011. واعتباراً من 2012، غادر أكثر من 400 بلجيكي إلى سوريا للقتال في صفوف التنظيمات الجهادية. وخلال مطلع العام الحالي، قدّر باحثون بلجيكيون في دراسة أن حوالى أربعين قاصراً لا يزالون في سوريا.

المركز الصحفي السوري

عين على الواقع

Tags: الأطفالمقاتلين جهاديينمكافحة الإرهاب
Previous Post

دراسة تكشف زمر الدم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب

Next Post

مسؤول ينتقد تجاهل حكومة النظام بإيجاد حلول لمشكلة وسائل النقل

Next Post
مسؤول ينتقد تجاهل حكومة النظام بإيجاد حلول لمشكلة وسائل النقل

مسؤول ينتقد تجاهل حكومة النظام بإيجاد حلول لمشكلة وسائل النقل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com