الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

الملاحقات في المؤسسة العسكرية للنظام…أهي تجفيف لمنابع الفساد أم لها غايات أخرى؟

by أم محمد
31 ديسمبر، 2020
in التقرير الخبري, تقارير
0
الملاحقات في المؤسسة العسكرية للنظام…أهي تجفيف لمنابع الفساد أم لها غايات أخرى؟

أصبحت كلمة ” فساد ” مألوفة مؤخراً على إعلام النظام الرسمي، لدى وصف شخصيات بارزة كانت محسوبة على النظام، بعد غيابها في إعلامه قبل عدة سنوات، في إطار التعتيم حول الفساد الذي يضرب أطناب الدولة عامةً.

شاهد.. كيف يقتل الأخ قلب أخيه، بسرقة أرضه، وزجِّ أخيه الآخر بالسجن

تعد المؤسسة العسكرية السورية من أكثر المؤسسات الكثيرة الفساد. وقد شهدت الفترة الأخيرة، حملات اعتقال بتهم فساد لضباط بارزين كانوا خطاً أحمر لا يجرؤ أحد على الإتيان بذكرهم.

ألقى مكتب مكافحة الفساد التابع للنظام في القصر الجمهوري 9 ضباط وصف ضباط بالسجن، تابعين للفرقة الرابعة، قبل أيام، بتهمة الفساد وتلقي الرشاوي، بحسب ما تناقلته مصادر محلية وصفحات ناشطة في مناطق سيطرة النظام.

وأضافت المصادر أنه حولوا للقضاء العسكري في محافظة دمشق، بعد تجريدهم من حقوقهم المدنية والعسكرية ومصادرة أموالهم.

لاستشراء الفساد بشقيه المالي والأخلاقي في المؤسسة العسكرية السورية، أصبح الانتساب لها وجهة الطامحين في جني الثروة والسطوة، خاصة أن النظام يخصص نصيباً وافراً من الميزانية للمؤسسة دونما مراقبة فاعلة.

يضطر المجندون لتقديم الهدايا والرشاوي للضباط الذين يبتزونهم مقابل الحصول على بعض الحقوق أو معاملة جيدة ولاتقاء شرهم.
كما يحقق الضباط مكاسب مادية كبيرة في ما يخص الكساء والعتاد والطعام والوقود والآليات بعقد صفقات مع التجار تحفظ نسبتهم أو بسرقة الكم الأكبر والسماح للقليل بوصوله للثكنات.

وقد تداول الإعلام السوري الرسمي، في الأشهر الأخيرة، إجراءات حجز احتياطي ومصادرة الأملاك المنقولة وغير المنقولة لكبار المسؤولين وواجهات الاقتصاد، تحت مسمى “مكافحة الفساد”.

تُقابل مدى جدية تلك الحملات وتأثيرها بتشكيك شعبي، حيث تعتبر الشريحة الأعظم من العامة أنها حملة لغايات إعلامية تخدم النظام لتخفيف الاحتقان الشعبي المتنامي ضد مسؤوليه وللتغطية على فشله في حل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

كما أن تلك الاعتقالات والإجراءات هي محاولة التفاف على العقوبات المفروضة على البلاد، من خلال مصادرة الأموال من شخصيات فُرضت عليها عقوبات، وتشغيلها بإدارة شركات وشخصيات غير معاقبة، ما يضمن استمرار دعم النظام في ظل العزلة الاقتصادية المفروضة.

وما يثير الشكوك أيضاً أن محاكمات هذه الشخصيات لا تتم في العلن ولا تصدر أحكامها للعامة، ما يشير إلى أنها إجراءات شكلية فقط.

وكانت “منظمة الشفافية الدولية ” قد صنفت في تقريرها السنوي الصادر لمؤشرات “مدركات الفساد” والذي رصد حالتي الفساد والشفافية في كانون الثاني الفائت من العام المنصرم، أن سوريا جاءت في المرتبة 178، تلتها جنوب السودان والصومال في المرتبة الأخيرة.

تبقى حملات الملاحقة محاسبة عقيمة كونها تُجرى على يد هذا النظام الفاسد، ولا تمس منابع الفساد فيه متمثلةً برأس النظام وأتباعه.

صباح نجم
المركز الصحفي السوري

Tags: الفسادالمؤسسة العسكريةمحافظة دمشقنظام الأسد
Previous Post

كورونا يطيح بمدير الخدمات الطبية العسكرية التابع للنظام

Next Post

عابد فهد: ” إدارة الفندق قصرت بإسعاف حاتم علي “

Next Post
عابد فهد: ” إدارة الفندق قصرت بإسعاف حاتم علي “

عابد فهد: " إدارة الفندق قصرت بإسعاف حاتم علي "

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com