الإثنين, أبريل 13, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

أحلام شبابنا بين تحدّيات الواقع وآمال تحقيقها ..عازمون على النجاح

by أحمد الأعرج
6 فبراير، 2021
in قصص خبرية
0
أحلام شبابنا بين تحدّيات الواقع وآمال تحقيقها ..عازمون على النجاح

 

 

يحمل كتابه بين جنبيه، كالأم تحمل طفلها بحنانٍ ومودةٍ، يقلب صفحاته بكل شغفٍ، فالكتابُ أصبحَ حياته وباب مستقبله المنشود.

 

“عبدالرحمن” شاب في الرابعة والعشرين من عمره، أجبرته الظروف على التأخر عن الدراسة وانشغاله عنها، لكن حرقة قلبه وأمله في حصوله على الشهادة الجامعية أرغماه على العودة لها من جديد.

 

يحكي عبدالرحمن قصته الدراسية، وبريق الأمل يشعّ من عينيه، يحمل كتابه في شماله وعلى يمينه قلمهُ وفنجان القهوة:
“أرغمتني الحرب على ترك دراستي والانشغال عنها، لكن عقلي لم يفتأ يفكر بها، فحلمي المنشود سأحققه ولو بعد مئة عامٍ”

سأصل، كلمة يكررها عبدالرحمن دوماً، وفي قلبه الكثير من الأمل، “بعيداً عن الحرب وماخلفته من دمارٍ، علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي ونرضخ للجهل، فالجهل آفة الحروب، وعلينا محاربته كلٌٌ منا على ثغر”

 

تعرض عبدالرحمن في بداية مشواره الدراسي هذه السنة للكثير من الانتقادات، “كيف تدرس وأنت بهذا العمر؟ وما فائدة الشهادة في هذا الوقت؟ عليكَ أن تعمل وتتزوج ودع عنك هذه الأفكار”

 

لم يأبه عبدالرحمن بكل الانتقادات، يتابع دراسته ودوامه في المعهد بانتظامٍ، ورغم ازدحامات المخيم والضجة فيه، يجلس ساعاتٍ طوال يدرس ويجتهد لتحصيل شهادةٍ طال انتظارها، ولسان حاله يقول “شهادتي هي حصانتي وبوابة مستقبلي، سأسعى جاهداً حتى أحصل عليها”

 

عانى أهالي الشمال السوري الكثير خلال سنوات الحرب، منها حرمان آلاف الأطفال من تلقّي تعليمهم، بعد تدمير آلة الحرب لمئات المدارس، وتشريد التلاميذ في مخيمات اللجوء التي تفتقر لأدنى المقومات التعليمية لهؤلاء الأطفال.

ويبقى السؤال.. إلى متى يبقى أبناؤنا أسرى الظروف يتجرعون مرارة الحرب والتهجير وحرمان أدنى حقوقهم للعيش في كرامةٍ، لعلّ عبد الرحمن استطاع مواجهة ظروفه القاسية وواقعه المرير، لكن مابزال هناك المئات بل الألوف من أبنائنا وبناتنا ينتظرون يداً حانية تأخد بأيديهم إلى بر الأمان .. طريق العلم والمعرفة .

 

المركز الصحفي السوري
قصة خبرية/إبراهيم الخطيب

Tags: التعليمالمخيماتسوريا
Previous Post

انخفاض أسعار المحروقات بعد ارتفاع سعر الليرة التركية

Next Post

عجوزٌ يربّي أحفاده في خيمةٍ بعد أن فقد أبناءه الأربعة عشر

Next Post
عجوزٌ يربّي أحفاده في خيمةٍ بعد أن فقد أبناءه الأربعة عشر

عجوزٌ يربّي أحفاده في خيمةٍ بعد أن فقد أبناءه الأربعة عشر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com