الإثنين, مايو 11, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

صرخة أختين مكفوفتين انطفأ نور عينيهما وهما صغيرتان، وتكبدتا سيلا من المعاناة

by أحمد الأعرج
19 فبراير، 2021
in قصص خبرية
0
صرخة أختين مكفوفتين انطفأ نور عينيهما وهما صغيرتان، وتكبدتا سيلا من المعاناة

“أتمنى أن أرى بعيني مرة أخرى، وأطلب ممن أراد التكفل بعلاجنا أن يكمله للأخير”
كلمات بريئة جاءت على لسان سعاد (اسم مستعار)، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، تقطن أعالي جبال الريف المغربي، فقدت بصرها منذ أيام الدراسة في المرحلة الابتدائي، هي من أسرة تتكون من أم وأخ وأخت أخرى لم تسلم هي الثانية من العمى.

كريمة (اسم مستعار) فتاة في الخامسة والعشرين من العمر، أصيبت بالعمى هي وأختها، عندما كانتا طفلتين صغيرتين، وانقطعتا عن نور العالم، لم تستطيعا العيش بشكل عادي، فقد انقطعتا عن الدراسة وهما طفلتان، ولم تتمكنا من إتمام الدراسة ولا حتى تلقي العلاجات الضرورية.

بسبب الفقر والتهميش الذي تعانيه الأسرة، وبقيتا كذلك لفترة طويلة من الزمن، تقول أم الفتاتين: “نحن هنا فقراء جدا، مغلوب على أمرنا، أنا أيضا أستعمل الكثير من الأدوية، أحمد الله دائما وأبدا، وأرجو من المحسنين النظر في حالنا”

اقرأ أيضاً: فقدت زوجها وأثبتت أنها أهلٌ للمسؤولية والنجاح

وتسترسل في كلامها بملامح يكسوها الحزن والأسى قائلة “كانتا تُبصران في الصغر، لكن الآن لا بد من وجود أحد معهما ليساعدهما، في إحدى الأيام كانت سعاد في المدرسة وعندما خرجت من المدرسة، أضاعت طريقها للمنزل، وتوجهت للغابة، ذهب أخوها سريعا واصطحبها معه، ابنتاي لاتستطيعان البقاء وحدهما”

هي معاناة تعيشها الأختان المكفوفتان منذ مدة طويلة، لا تستطيع الأم تركهما للحظة خوفا من أي خطر يتربص بهما، فلا بد لهما ممن يرشدهما ويساعدهما دوما.

تقول الأخت الصغيرة كريمة بنبرة يكسوها الأمل “نحن الاثنتان لا نبصر وأمنا تلازمنا طيلة الوقت، إنني متشوقة للرؤية كثيرا، أتمنى كثيرا أن أبصر، فالذي لايبصر كأنه لا يعيش، نعمة البصر لا يعوضها شيء حقا، ورغم حالتي إلا أنني أقوم بكثير من الأعمال المنزلية بإحساسي وتذكري لمكان الأشياء والأغراض أفعل الكثير.. أغسل وأرتب .. لكن يوجد صعوبات ”

ليس من السهل أن يعيش الإنسان ضريرا، وكذلك في حالة صعبة من الفقر والإقصاء، لتتحول المعاناة الى ضعفين، بين رؤية الظلام والفقر والتهميش .
وما زالت الفتاتان تناشدان الجمعيات الحقوقية وتنتظران من يخرجهما من وطأة الظلام الى النور.

يوجد العديد من المكفوفين، ينتظرون من يمد لهم يد العون ويساعدهم على التغلب على معاناتهم الصعبة، فللعميان أيضا عقل يتعلم، وأيادٍ تتدرب، وأحلام يريدون نسج خيوطها على أرض الواقع.

أضبيب صليحة
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

Tags: الفقرطفلتين مكفوفتينمناشدة
Previous Post

رتفاع أعداد الوفيات والإصابات بكورونا في الشمال السوري

Next Post

بعد كشف سرقة أطنان السكر، فارس الشهابي: الفساد ينخر جسد جميع المؤسسات

Next Post
بعد كشف سرقة أطنان السكر، فارس الشهابي: الفساد ينخر جسد جميع المؤسسات

بعد كشف سرقة أطنان السكر، فارس الشهابي: الفساد ينخر جسد جميع المؤسسات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com