الثلاثاء, أبريل 14, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

أكثر من ألف عام على غزوة أحد.. هل أخذ المسلمون درساً من تلك الغزوة؟

by Hassan mahmoud
23 مارس، 2021
in التقرير الخبري
0
أكثر من ألف عام على غزوة أحد.. هل أخذ المسلمون درساً من تلك الغزوة؟

تمر اليوم على أذهان المسلمين الذكرى السنوية بحسب التقويم الميلادي لغزوة أحد، والتي حدثت في 23 آذار/مارس 625 م، و السابع عشر من شوال في السنة الثالثة للهجرة.

اتمتة السجل العقاري هل ستساهم بخسارة الأملاك وتثبيت التزوير؟

جاءت الغزوة بعد عام من هزيمة قريش في غزوة بدر، وسعياً منها لرد اعتبارها، جمعت قريش قرابة ثلاثة آلاف مقاتل، أعدوا العدة لمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة، وكان عدد المسلمين آنذاك ألف انسحب منهم ثلاثمئة مقاتل.

بحسب ويكيبيديا، عبرت جيوش قريش وادي العقيق شمال المدينة، حتى وصلوا بطن السبخة وعسكروا هناك، في المقابل أمر الرسول محمد صلى الله عليه و سلم المسلمين بالبقاء في المدينة للدفاع عنها على مداخل الأزقة.

تقاربت الجموع، وعقدت الألوية وحمل راية المسلمين مصعب بن عمير، لتبدأ المعركة ويقتل أصحاب اللواء من بني عبد الدار من قريش، واستطاع علي بن أبي طالب قتل حامل لواء قريش ويقتل سعد بن أبي وقاص حامل اللواء للمرة الثانية، لتحمله الثالثة عمرة بنت علقمة.

في هذه الأثناء ومع اقتراب نصر جيش المسلمين، كان رماة الأسهم على جبل أحد يراقبون بعدما أمرهم الرسول بعدم ترك مواقعهم مهما حدث، لكنهم بدأوا بالصراخ “الغنيمة الغنيمة” لينزل منهم 40 فارساً لجمع الغنائم، لكن ميمنة خالد بن الوليد و ميسرة عكرمة بن أبي جهل كانت ثابتة والتفت على المسلمين وأطبقوا حصارهم عليهم واصلين إلى مكان الرسول محمد.

بحسب “تاريخ الطبري” تفرق أصحاب الرسول عنه، وبدأ ينادي إليّ يافلان، أنا رسول الله، لكن المشركين وصلوا إليه واستطاعوا شج رأسه وكسر أنفه ورباعيته وخوذته، مما دفع عدد من المسلمين برمي أنفسهم أمام رسول الله لحمايته، ومنهم مصعب بن عمير الذي ظن المشركون أنهم قتلوا الرسول عندما قتلوه، فبدأوا الصراخ قتل محمد، لتكن تلك الصيحة من أهم العوامل التي تسببت بهزيمة المسلمين آنذاك.

استطاع الرسول مستنداً على طلحة بن عبيد الله والزبير بن عوام من الصعود إلى شعب الجبل، ومع قلائل من أصحابه التحصن على ذلك الجبل من الثبات هناك حتى انسحاب قريش نحو مكة، بعد معركة خسر فيها 70 من مقاتليها، 37 منهم من الخزرج و 28 من الأوس وسبعة مهاجرين.

لم يعتبر المسلمون تلك الغزوة أنها هزيمة لهم، لكنها هزيمة لمن خالف أوامر الرسول من الرماة على البقاء في أماكنهم، وحرم البعض القول أن المعركة انتهت بالهزيمة، معتبرين أن أسباب الخسائر تلك هي عدم الطاعة و تصديق رواية مقتل الرسول محمد.

أخذ المسلمون دروساً بعد تلك الغزوة، منها عدم ضمان النصر لصالحهم دائماً، وتعليم المسلمين أسباب الهزيمة، وطاعة الرسول وعدم الطمع بالغنيمة المكتسبة بعد النصر.

إبراهيم الخطيب
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

Tags: جبل أحدخالد بن الوليدغزوة أحدقريش
Previous Post

فنان وقف مع الثورة السورية.. يروي لأول مرة ما دفعه لمغادرة سوريا

Next Post

أنقرة تستدعي السفير الروسي لديها على خلفية الوضع في إدلب

Next Post
أنقرة تستدعي السفير الروسي لديها على خلفية الوضع في إدلب

أنقرة تستدعي السفير الروسي لديها على خلفية الوضع في إدلب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com