الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
My CMS
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
  • الدورات
  • شهاداتي
  • شهادات الخبرة
No Result
View All Result
My CMS
No Result
View All Result

بايدن يحمل على موسكو ويصرّ على الانسحاب من معاهدة “الأجواء المفتوحة”

by أم محمد
29 مايو، 2021
in أخبار من وكالات
0
بايدن يحمل على موسكو ويصرّ على الانسحاب من معاهدة “الأجواء المفتوحة”

واشنطن: يصر الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يُعيد بلاده إلى اتفاقات دولية عدة كان سلفه دونالد ترامب انسحب منها، على البقاء خارج معاهدة “الأجواء المفتوحة” للمراقبة العسكرية، وذلك لإظهار حزمه في مواجهة روسيا بعد خطوات عدة تُظهر انفتاحاً.

ويأتي هذا القرار المخالف لإرادة الرئيس الأمريكي الجديد بالتنسيق مع موسكو في المسائل المرتبطة بالأمن الدولي، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من قمّته الأولى مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 16 حزيران/يونيو في جنيف.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة إن “الولايات المتحدة تشعر بالأسف لتقويض انتهاكات روسيا معاهدة الأجواء المفتوحة”.

وأضاف “في ختام مراجعتها للمعاهدة، لا تنوي الولايات المتحدة بالتالي السعي للعودة إليها، لأن روسيا لم تقم بأي خطوات لمعاودة الامتثال إليها”.

وبعد اتهام موسكو بانتهاكها، انسحب الرئيس السابق دونالد ترامب من معاهدة “الأجواء المفتوحة” التي دخلت حيّز التنفيذ عام 2002 وكان هناك في البداية 35 دولة موقعة عليها تسمح بتسيير رحلات جوية لمراقبة الأنشطة العسكرية لبعضها البعض.

رداً على ذلك، تخلّت روسيا عن المعاهدة. وصوّت النوّاب الروس في 19 أيار/مايو لصالح الانسحاب منها، لكن الحكومة أكدت أنها مستعدة التراجع عن هذه الخطوة في حال اقتراح الأمريكيون “حلاً بناءً”.

عند الانسحاب الأمريكي، انتقد بايدن الذي كان لا يزال مرشحا ديموقراطيا للانتخابات الرئاسية آنذاك، قرار الرئيس الجمهوري معتبراً أنه ينم عن “قصر نظر”، بعدما كان ترامب سحب الولايات المتحدة من اتفاقات دولية ومنظمات كثيرة.

وأقرّ بايدن بوجود “مخاوف حقيقية” حيال “انتهاكات” روسيا للمعاهدة، لكنه اعتبر في بيان صدر في أيار/مايو 2020، أن الحلّ ليس إدارة الظهر للنصّ “إنما السعي إلى حلّها من خلال آلية حلّ المنازعات”.

وأشار بايدن إلى أن “الشفافية التي تجلبها” المعاهدة “مهمة بشكل خاص للدول التي ليس لديها قدرات خاصة لالتقاط صور من الأقمار الصناعية” وأن حلفاء الولايات المتحدة لا يؤيدون انسحابها. وحذّر من أن “الانسحاب سيؤجج الخلافات بين الغرب وروسيا وسيزيد مخاطر إساءة الحسابات والنزاع”.

 تغيير مواقف

منذ وصوله إلى الحكم في كانون الثاني/يناير، سارع الرئيس الديموقراطي إلى العودة لاتفاقية باريس حول المناخ ومنظمة الصحة العالمية، وكذلك إلى المفاوضات الصعبة للعودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني.

ومنذ بداية ولايته، توصل إلى تسوية مع بوتين لتمديد العمل بمعاهدة نيو ستارت للحد من انتشار الترسانات النووية لخمس سنوات.

لكن في ما يخصّ معاهدة “الأجواء المفتوحة”، بقيت إدارة بايدن في البدء متكتمةً، قبل إعلانها مطلع أيار/مايو أنها بدأت مراجعة الانسحاب منها.

ومع الانسحاب من معاهدة “الأجواء المفتوحة”، تصبح معاهدة نيو ستارت الاتفاق الكبير الوحيد في مجال الأمن الذي لا يزال سارياً بين القوتين النوويتين.

ورغم أن جو بايدن يُبدي حزماً كبيراً حيال روسيا مشدداً العقوبات والتهديدات بردود على أنشطة موسكو التي يعتبرها “مؤذية” (تدخل في الانتخابات وهجمات إلكترونية وانتشار عسكري على الحدود الأوكرانية وتوقيف المعارض أليكسي نافالني)، إلا أنه يؤكد إرادته التوصل إلى أرضية تفاهم حول المسائل المرتبطة بالأمن الدولي.

لكن الرئيس الأمريكي واجه انتقادات من جانب المعارضة الجمهورية وكذلك معسكره الديموقراطي، لأنه تخلى عن فرض عقوبات حاسمة ضد مشروع أنبوب غاز “نورد ستريم 2” بين روسيا وألمانيا. وعقد اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي في أجواء هادئة في آيسلندا.

وتواصل واشنطن تبديل مواقفها في ما يخصّ العلاقات الأمريكية الروسية التي تُعدّ حالياً في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، إلا أنها تبدو هذه المرة تريد توجيه رسالة حزم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لتبرير القرار بشأن معاهدة “الأجواء المفتوحة”، إن “سلوك روسيا، بما في ذلك خطواتها الأخيرة في ما يتعلّق بأوكرانيا، لا يعد سلوك شريك ملتزم ببناء الثقة”.

نقلا عن القدس العربي

رابط المقال الأصلي

Tags: بايدينمعاهدة “الأجواء المفتوحة”
Previous Post

التجنيد الإجباري يدفع شباب شمال شرق سوريا للهجرة نحو أوروبا

Next Post

حرب الـ11 يوماً… التي أعادت «حل الدولتين» إلى الطاولة العالم يتحرّك من أجل خلاص شامل بينما تستعد تل أبيب وغزة لجولة قتال أخرى

Next Post
حرب الـ11 يوماً… التي أعادت «حل الدولتين» إلى الطاولة العالم يتحرّك من أجل خلاص شامل بينما تستعد تل أبيب وغزة لجولة قتال أخرى

حرب الـ11 يوماً... التي أعادت «حل الدولتين» إلى الطاولة العالم يتحرّك من أجل خلاص شامل بينما تستعد تل أبيب وغزة لجولة قتال أخرى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

جميع الحقوق محفوظة © 2022

No Result
View All Result
  • الصفحة الرئيسية
  • المعهد السوري للإعلام
    • الدورات
    • محتوى مقيّد
    • محتوى مقيّد
  • الناشرون
  • تلفزيون صدى
  • شهادات الخبرة
  • شهاداتي
  • مجلة الحدث
  • وكالة أنباء الحدث

جميع الحقوق محفوظة © 2022

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com